3 - أبو محمد الحسن بن علي الحسيني بن شعبة الحرّاني الذي يروي عن أبي علي محمد بن الهمام الإسكافي الذي ( توفّي عام 336 ه ) فالرجل من أعلام أواسط القرن الرابع .
4 - الشيخ المفيد ( 336 413 ه ) في كتابه « العيون والمحاسن » ص 40 .
5 - محمد الرضي جامع نهج البلاغة ( 359 406 ه ) .
6 - محمد بن علي الكراجكي ( المتوفّى 449 ه ) في كتابه « كنز الفوائد » ص 169 .
وهؤلاء أساتذة الحديث عند الشيعة لا يمتون للاعتزال ولا للمعتزلة بصلة ، بل يصارعونهم في كثير من المسائل والمبادئ ، ولبعضهم ردود على المعتزلة في بعض المجالات ، كما ستوافيك أسماؤها في الجزء الثالث من هذه الموسوعة عند البحث عن عقائد المعتزلة ، وبعد هذا لا يصحّ تقوّل بعض المتحذلقين كالدكتور علي سامي النشار حيث رأى أنّ هذا النصّ موضوع على لسان علي عليه السَّلام ببراعة نادرة يرى فيه محاكاة ممتازة بأسلوب علي عليه السَّلام بحجة أنّه ورد فيه جميع المصطلحات المعتزلية . « 1 »
يلاحظ عليه : أنّ الكاتب لم يتحمّل جهد التتبّع حتى يقف على مصادر الحديث في كتب الشيعة في القرن الثالث والرابع فألقى الكلام على عواهنه فحكم بوضع النصّ ، وقد عرفت وجوده في كتب الشيعة الذين كانوا هم والمعتزلة متصارعين وأمّا ما تمسّك به من وجود مصطلحات المعتزلة في الكلام فهو ناشئ عن عدم إلمام الرجل بتاريخ تكوّن المعتزلة فإنّهم أخذوا أكثر مبادئهم من خطب الإمام علي عليه السَّلام في التوحيد والعدل ، مضافاً إلى أنّ « عطاء بن واصل » مؤسس المنهج تتلمذ على يد « أبي هاشم » ولد « محمد بن الحنفية » ، وهو أخذ عقائده عن أبيه وهو عن علي عليه السَّلام ، وهذا شيء قطعي في التاريخ ، ولا ينكره إلّا المتعصّب وهو
هامش
( 1 ) . نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام : 1 / 412 .