الهوية افترض أنّه ينكر العلم الأزلي ، ليستريح من عواقب الجبر ، فردّ عليه مثبتاً لعلمه القديم ، وخرج بالجبر الشديد الذي ربما لا يقع موقع القبول حتى لدى بعض الطوائف الجبرية كالأشاعرة .
ولأجل إيقاف القارئ على الحالة الحرجة التي كان المسلمون يعانون منها ، ننشر نص رسالة عمر بن عبد العزيز فإنّها تغني عن الرسالة المنسوبة إلى حفيد الإمام ، إذ هما تتحدان مآلًا ونهاية ، ونردفها بنشر رسالة الحسن البصري التي تقع منها على جانب النقيض .
غير أنّا نقدم في المقام الخطبة المروية عن الإمام علي عليه السَّلام حول القضاء والقدر ، ثمّ نردفها بكتاب لابنه الحسن عليه السَّلام إلى الحسن البصري عندما سأله عن القدر . وإليك الخطبة :
بحوث في الملل والنحل — صفحة 263
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٦٣