تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
[ 829 ] أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن ، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، حدثنا عبد الله ابن الوليد ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، حدثنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ولكن أناسا تصيبهم النار بذنوبهم ، أو قال بخطاياهم ، حتى إذا كانوا فحما أذن في الشفاعة لهم فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ، ثم قيل ، يا أهل الجنة أفيضوا عليهم من الماء فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ، قال أبو سعيد فقال رجل : لكأن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قد كان بالبادية . ا ه . [ 830 ] أنبأ محمد بن إبراهيم بن الفضل ، وأحمد بن إسحاق قالا : حدثنا أحمد بن سلمة ، حدثنا محمد بن بشار وأنبأ الفضل بن محمد بن مطرف ، وحسان ، حدثنا إبراهيم بن طالب ، حدثنا أبو موسى وبندار ، قالا : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : إن أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون ، ولكنها تصيب قوما بذنوبهم أو خطاياهم حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة لهم . وذكر الحديث . ا ه . [ 831 ] أنبأ محمد بن يعقوب الشيباني ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا أبو مسلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ولكن أناسا أصابتهم النار بذنوبهم ، أو قال بخطاياهم ، فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن في الشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر ، فبثوا على أنهار الجنة ، ثم قيل ، يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل ، فقال رجل من القوم : إن كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قد كان بالبادية . ا ه . [ 832 ] أنبأ أحمد بن إسحاق ، حدثنا محمد بن أيوب ، حدثنا عباس النرسي ، حدثنا ابن علية ، حدثنا أبو مسلمة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن أناسا تصيبهم النار بذنوبهم ، أو قال بخطاياهم ، هكذا قال أبو نضرة ، فيميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة ، فيجاء بهم ضبائر ضبائر ، فيبثوا على أنهار الجنة ، فيقال لأهل