في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة ، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أدل بمسكنه في الجنة ، من أحدكم بمنزله في الدنيا . ا ه .
- وأنبأ حمزة ، حدثنا أحمد بن علي ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا معاذ حدثني أبي نحوه . ا ه .
[ 839 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا موسى بن هارون بن عمرو . ح / وأنبأ محمد بن الحسن حدثنا إسحاق الحربي ، قال ، حدثنا حسين المروزي وحديثه عن محمد بن أبي داود عن يونس بن محمد قال ، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة ، حدثنا أبو المتوكل ، عن أبي سعيد قال :
قال : نبي الله صلى الله عليه وسلم يخلص المؤمنون من النار فيحبسون عند قنطرة بين الجنة والنار ، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ، قال : حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة ، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى لمنزله في الجنة من منزله الذي كان في الدنيا . ا ه .
[ 840 ] أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن ، حدثنا إبراهيم بن الحارث . ح / وأنبأ أحمد بن محمد بن زياد ، وجعفر بن محمد الموصلي بمصر ، قال ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني حدثنا زهير بن محمد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن النعمان بن أبي عياش ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال :
إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ، ومثل له شجرة ذات ظل ، فقال : أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها ، فقال الله : هل عسيت إن فعلته أن تسألني غيره ، قال ، لا وعزتك فقدمه الله إليها ، ومثل له شجرة ذات ظل وثمر ، فقال ، أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها فقال الله له : هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره ، قال : لا وعزتك فقدمه إليها فتمثل لها شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء ، فيقول ، أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها . وأشرب من مائها ، فيقول : هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره قال : فيقدمه الله عز وجل فيبرز له باب الجنة ، فيقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت أنجاف الجنة ، فأنظر إلى أهلها فيقدمه الله عز وجل إليها فيرى أهل الجنة ومن فيها فيقول أدخلني الجنة فيدخله الله الجنة فإذا دخل الجنة قال : هذا لي فيقول الله عز وجل : تمن ، قال : فيتمنى ، ويذكره الله عز وجل سل من كذا كذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله عز وجل : هو لك وعشرة أمثاله ، قال : ثم يدخل الخيمة فتدخل عليه
الإيمان — صفحة 469
مساهمون: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )
ص٤٦٩