وسلم قال :
أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا فيحترقون فيكونون فحما ، ثم يؤذن في الشفاعة فيخرجون ضبارات ضبارات ، فيقذفون على نهر الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل . ا ه .
[ 828 ] وأنبأ أحمد بن محمد ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا روح وأنبأ علي بن محمد ابن نصر حدثنا معاذ بن المثني حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عثمان بن غياث ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
يعرض الناس على جسر حسك وكلاليب ، وخطاطيف تخطف الناس ، قال فيمر الناس مثل البرق ، وآخرون مثل الريح ، وآخرون مثل الفرس المجرا ، وآخرون يسعون سعيا وآخرون يمشون مشيا ، وآخرون يزحفون زحفا ، وآخرون يحبون حبوا ، فأما أهل النار فلا يموتون ولا يحيون وأما أناس يؤخذون بذنوب فيحرقون فيكونون فحما ثم يأذن الله عز وجل في الشفاعة فيؤخذون ضبارات ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة ، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل .
فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، هل رأيتم الصبغاء قال : وعلى الصراط ثلاث شجرات ، فيخرج ، أو يخرج رجل من النار ، فيكون على شفتها فيقول يا رب اصرف وجهي عنها ، فيقول وعهدك وذمتك لا تسألني غيرها فيرى شجرة ، فيقول يا رب حولني إلى هذه الشجرة أستظل بظلها وآكل من ثمرتها قال : وعهدك وذمتك لا تسألني غيرها قال : فيرى الثانية فيقول : يا رب حولني إلى هذه الشجرة أستظل بظلها وآكل من ثمرتها ، قال وعهدك وذمتك لا تسألني غيرها ، قال فيرى الثالثة فيقول : يا رب حولني إلى هذه الشجرة أستظل بظلها وآكل من ثمرتها ، قال وعهدك وذمتك لا تسألني غيرها ، قال : فيرى سواد الناس ويسمع أصواتهم فيقول يا رب أدخلني الجنة ، فقال أبو سعيد ورجال آخر من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم اختلفا فقال أحدهما فيدخل الجنة ويعطى الدنيا ومثلها ، وقال الآخر يدخل الجنة ويعطى الدنيا وعشرة أمثالها . ا ه . لفظ يحيى . ا ه .
- أنبأ أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني ، حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب ، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، حدثنا خالد بن الحارث ، عن عثمان بن غياث عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، نحوه . ا ه .
الإيمان — صفحة 465
مساهمون: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )
ص٤٦٥