( 94 ) ذكر وجوب الإيمان بما أخبر به النّبي صلى اللّه عليه وسلم عما رأى في بدء أمره حين شق صدره وملئ حكمة وإيمانا ثم أراهم أثر المخيط فيه معجزة له وتصديقا بما أخبر به
[
هامش
706
] أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، حدثنا أبو النضر ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم :
أتيت وأنا في أهلي ، فانطلق بي إلى زمزم فشرح صدري ، قال ثابت : قال أنس بن مالك : إنه ليرينا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أثره ، قال : ثم غسل بماء زمزم ، ثم أنزل طست من ذهب ممتلئة إيمانا وحكمة فحشى بها صدري ، ثم عرج بي إلى السماء الدنيا فاستفتح .
فقيل : من ذا ، قال : جبريل ، قال : ومن معك ؟ . قال : محمد . قال : وقد بعث ؟ . قال : نعم . قال : ففتح فإذا آدم عليه السلام ، فقال : مرحبا بك من ولد ومرحبا بك من رسول .
قال : ثم عرج بي الملك إلى سماء الثانية ، فاستفتح قال : من ذا قال : جبريل . قال :
من معك . قال : محمد . قال : وقد بعث . قال : نعم . قال : ففتح فإذا عيسى ويحيى عليهما السلام ، فقالا : مرحبا بك من أخ ، ومرحبا بك من رسول .
قال : ثم عرج بي الملك إلى السماء الثالثة . فاستفتح . فقال : من ذا ؟ . قال :
جبريل . قال : ومن معك . قال : محمد . قال : وقد بعث . قال : نعم . قال : ففتح فإذا يوسف عليه السلام ، فقال : مرحبا بك من أخ ، ومرحبا بك من رسول .
قال : ثم عرج بي إلى السماء الرابعة ، ثم استفتح فقال : من ذا ؟ قال : جبريل . قال :
ومن معك ؟ . قال محمد . قال : وقد بعث إليه ، قال : نعم ، ففتح ، فإذا إدريس في السماء [
( 706 ) ] أخرجه أحمد ( 3 / 121 ) قال : حدثنا يزيد بن هارون . في ( 3 / 149 ) قال : حدثنا حسن بن موسى .
وفي ( 3 / 288 ) قال : حدثنا عفان . و « عبد بن حميد » ( 1308 ) قال : حدثنا حجاج بن منهال . « مسلم » ( 1 / 101 ) قال : حدثنا شيبان بن فروخ .
خمستهم - يزيد ، وحسن ، وعفان ، وحجاج ، وشيبان - عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، فذكره .