تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
[ 703 ] أنبأ أحمد بن محمد بن زياد ، حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان ، حدثنا يزيد بن هارون حدثنا داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : نزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ، ونزل بعد في عشرين سنة :
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
. ا ه . [ 704 ] أنبأ جعفر بن محمد الموصلي ، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ ، إلى السماء الدنيا ، ثم أنزله جبريل على محمد صلى اللّه عليه وسلم فكان فيه ما قال المشركون ورده عليهم . ا ه . رواه عباد بن العوام ، ويزيد بن زريع ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : أنزل القرآن جملة واحدة من السماء العليا إلى السماء الدنيا في رمضان . فكان إذا أراد أن يحدث شيئا أحدثه بالوحي . ا ه . ورواه خالد بن عبد الله ، عن داود نحوه ، وقال فيه : « أحدثه بالوحي حتى جمع في عشرين سنة ، وقال وهب عن داود نحوه » ، وكان ينزل الأول فالأول . [ 705 ] أنبأ الحسن بن يوسف ، حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سليمان ابن كثير ، عن حصين ، عن سعيد ، عن ابن عباس قال : نزل القرآن جميعا في ليلة القدر إلى سماء الدنيا ، ثم فصل بعد ذلك ، وذلك قول الله :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
. ا ه . وقال جرير عن منصور ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، كان ينزل على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بعضه في أثر بعض . ا ه . * * *
الإيمان — صفحة 391 | محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )