ومنها : قوله تعالى في سورة البقرة
« وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 1 » .
إلى غير ذلك من الآيات التي على هذه النمط .
فقد روى في الكافي في باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل
« وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ »
إلى أن قال قلت له : قوله
« لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً »
قال : الا من دان اللّه بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمة من بعده فهو العهد عند اللّه « 2 » .
وروى في باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ، باسناده إلى خيثمة قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا خيثمة نحن شجرة النبوة ، إلى أن قال : ونحن ذمة اللّه ، ونحن عهد اللّه ، فمن وفي بعهدنا فقد وفي بعهد اللّه ، ومن خفرها فقد خفر ذمة اللّه وعهده « 3 » .
وروى في باب أن الإمامة عهد من اللّه عز وجل معهود من واحد إلى واحد باسناده إلى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان الإمامة عهد من اللّه عز وجل معهود لرجال مسمين الخبر « 4 » .
وروى فيه باسناده إلى عمرو بن الأشعث قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول أترون الموصي منا يوصي إلى من يريد ؟ لا واللّه ولكن عهد من اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 27 .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 431 ، ح 90 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 221 ، ح 3 .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 278 ، ح 3 .