[ الآيات الدالة على الإمامة ]
إذا عرفت ذلك ، فنقول : الإمامة على ما يظهر من الآيات والاخبار هي الولاية التي عهد اللّه إلى الناس أجمع في الذر ، أو إلى الأنبياء أو إبراهيم عليه السّلام أو إلى محمد صلى اللّه عليه وآله أو في مواضع أخر إلى من شاء وأراد .
فمن الآيات : قوله تعالى
« لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ »
بعد قوله تعالى
« إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً »
« 1 » .
ومنها : قوله تعالى
« وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ »
« 2 » .
وروى في الكافي في باب نكت ونتف من التنزيل في الولاية عن عبد اللّه بن سنان في قوله تعالى
« وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ »
كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام من ذريتهم
« فَنَسِيَ »
هكذا واللّه أنزلت على محمد « 3 » .
ومنها : قوله تعالى في سورة بني إسرائيل
« وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا »
« 4 » .
ومنها : قوله تعالى في سورة النحل
« وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا »
« 5 » .
ومنها : قوله تعالى
« وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ »
« 6 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 124 .
( 2 ) سورة طه : 115 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 416 ، ح 23 .
( 4 ) سورة الإسراء : 34 .
( 5 ) سورة النحل : 91 .
( 6 ) سورة الأنعام : 152 - 153 .