يُنْصَرُونَ »
« 1 » .
قال في مجمع البيان : المولى الصاحب الذي من شأنه أن يتولى معونة صاحبه على أموره ، فيدخل في ذلك ابن العم والناصر والحليف ، وغيرهم ممن هذه صفته ، والمعنى : ان ذلك اليوم يوم لا يغني فيه ولي عن ولي شيئا ، ولا يدفع عنهم عذاب اللّه ولا هم ينصرون « 2 » .
ومن الثاني قوله تعالى في أوائل سورة مريم
« كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا * قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا »
« 3 » .
الشقي المخيب المحروم يقال شقي فلان في حاجته إذا تعب بسببها ولم يحصل مطلوبه ، أي : لم أكن دعائي الا مستجابا ، وتوسل بما سلف وتنبه على أن المدعو له وان لم يكن معتادا ، لكن الإجابة معتادة منه .
في البيضاوي : اختلف في سنه حينئذ ، فقيل : ستون ، وقيل : سبعون ، وقيل :
خمس وسبعون ، وقيل : خمس وثمانون ، وقيل : تسع وتسعون « 4 » .
« وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا »
في البيضاوي : يعني بني عمه لأنهم كانوا أشرار بني إسرائيل ، فخاف أن لا يحسنوا خلافته على أمته « 5 » وقال في مجمع البيان : نقلا عن ابن عباس وهم الكلالة ، وقيل : العصبة عن مجاهد ، وقيل :
هامش
( 1 ) سورة الدخان : 41 .
( 2 ) مجمع البيان 5 / 67 .
( 3 ) سورة مريم : 1 - 4 .
( 4 ) أنوار التنزيل 2 / 31 .
( 5 ) أنوار التنزيل 2 / 31 .