مستقيم « 1 » .
وروى فيه أيضا في الباب السابع والعشرين باسناده عن أبي بصير ، عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : نحن جنب اللّه ، ونحن صفوته ، إلى أن قال :
ونحن الطريق وصراط اللّه المستقيم إلى اللّه الخبر « 2 » .
وروى في الكافي في باب فيه نكت ونتف عن التنزيل في الولاية باسناده عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال أوحى اللّه إلى نبيه صلّى اللّه عليه وآله
« فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
قال : انك على ولاية علي ، وعلي عليه السّلام هو الصراط المستقيم » « 3 » .
وروى فيه أيضا في الباب المذكور باسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي ، قال : سألته عن قول اللّه عز وجل
« لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ »
« 4 » إلى أن قال : والصراط المستقيم علي بن أبي طالب عليه السّلام « 5 » .
والاخبار في هذا المعنى كثيرة ، ونقتصر على ما ورد في خصوص هذه الآية ففي المناقب عن الباقرين عليهما السّلام
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
قالا : دين اللّه الذي نزل به جبرئيل على محمد صلّى اللّه عليه وآله
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
فهديتهم بالاسلام وبولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ولم تغضب عليهم ، ولم يضلوا ، المغضوب عليهم اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، والضالين عن إمامة علي بن أبي طالب عليه السّلام .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 78 .
( 2 ) بصائر الدرجات ص 63 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 417 ، ح 24 .
( 4 ) سورة الصف : 8 .
( 5 ) أصول الكافي 1 / 432 ، ح 91 .