كفوا له ، قالت ليلى الأخيلية في مقتل توبة بن الحمير .
فان يكن القتلى بوآء فإنكم * فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر
وأبأت القاتل بالقتيل واستبأته أيضا إذا قتلته به ، أبو زيد : باء الرجل بصاحبة إذا قتل به ، ومنه ولهم بائت عرار بكحل وهما بقرتان قتلت إحداهما بالأخرى « 1 » .
فقول صاحب القاموس : البواء السوآء والكفؤ « 2 » ، أراد الكفؤ بمعنى المثل أو المكافاة .
قال ابن أبي الحديد : قوله « والعقاب بوآء » أي مكافاة ، ثم قال بعض ما في الصحاح « 3 » .
قوله « كذبا وبغيا علينا » الكذب بالكسر والسكون ، والكذب بالفتح فالكسر مصدر كذب كضرب .
قال في القاموس : كذب يكذب كذبا وكذبا وكذبة وكذبة « 4 » .
والبغي مصدر بغى يبغي كضرب بمعنى الظلم أو الكذب ، قال فيه : بغى عليه يبغى علا وظلم وعدل عن الحق واستطال وكذب « 5 » .
قوله « ان رفعنا اللّه ووضعهم » .
قال ابن أبي الحديد : ان هاهنا للتعليل أي ، لان فحذف اللام التي هي أداة التعليل على الحقيقة قال سبحانه
« لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 37 .
( 2 ) القاموس 1 / 9 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 9 / 85 .
( 4 ) القاموس 1 / 122 .
( 5 ) القاموس 4 / 304 .