سرتك « 1 » .
وروى فيه أيضا باسناده عن يحيى الحلبي ، عن أخي مليح ، قال : حدثني فرقد ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وقد بعث غلاما أعجميا ، فرجع إليه فجعل يعبر الرسالة فلا يخبرنا حتى ظننت أنه سيغضب ، فقال له : تكلم بأي لسان شئت فاني أفهم عنك « 2 » .
وروى فيه أيضا باسناده عن محمد بن علي الحلبي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لما أتي بعلي بن الحسين عليه السّلام يزيد بن معاوية عليهما لعائن اللّه ومن معه جعلوه في بيت ، فقال بعضهم : انما جعلنا في هذا البيت وانما يخرجون ليقع علينا فيقتلنا ، فراطن الحرس فقالوا : انظروا إلى هؤلاء يخافون أن تقع عليهم البيت ، وانما يخرجون غدا فيقتلون ، قال علي بن الحسين عليه السّلام : لم يكن فينا أحد يحسن الرطانة غيري ، والرطانة عند أهل المدينة الرومية « 3 » .
وروى فيه باسناده عن داود بن فرقد ، قال : ذكر قتل الحسين وأمر علي بن الحسين عليهما السّلام لما أن حمل إلى الشام ، فرفعنا إلى السجن ، فقال أصحابي : ما أحسن بنيان هذا الجدار ، فتراطن أهل الروم بينهم ، فقالوا : ما في هؤلاء صاحب دم ، ان كان الا ذلك يعنوني ، فمكثنا يومين ثم دعانا فاطلق عنا « 4 » .
بيان :
قال في القاموس : الرطانة ويكسر الكلام بالأعجمية ، ورطن له راطنة كلمه بها ،
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 338 ، ح 2 .
( 2 ) بصائر الدرجات ص 338 ، ح 3 .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 338 ، ح 1 .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 339 ، ح 6 .