صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ »
فإذا صار الامر إليه جعل اللّه له عمودا من نور يبصر به ما يعمل به أهل كل بلدة « 1 » .
وروى فيه باسناده ، عن يونس بن ظبيان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
إذا أراد اللّه أن يحبل بامام ، أوتي بسبع ورقات من الجنة ، فأكلهن قبل أن يقع ، فإذا وقع في الرحم سمع الكلام في بطن أمه ، فإذا وضعته رفع له عمود من نور فيما بين السماء والأرض ، وكتب على عضده الأيمن
« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
« 2 » .
وروى فيه باسناده عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا استقرت نطفة الامام في الرحم أربعين ليلة ، نصب اللّه له عمودا من نور في بطن أمه أتاه ملك يقال له حيوان ، فيكتب على عضده الأيمن
« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
« 3 » إلى غير ذلك من الاخبار .
بيان :
لا يخفى عليك اختلاف هذه الأخبار وغيرها في زمان نصب العمود .
فمنها : ما يدل على أنه زمان كونه في أم ، على اختلاف فيه أيضا من أنه حال انعقاد النطفة أو بعده .
ومنها : ما يدل على أنه بعد الوضع .
ومنها : ما يدل على أنه حين ما درج .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 437 ، ح 2 .
( 2 ) بصائر الدرجات ص 438 ، ح 2 .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 439 ، ح 4 .