وتراطنوا تكلموا بها « 1 » .
وقريب منه ما في المجمع « 2 » .
ولعل قوله في آخر الحديث « والرطانة عند أهل المدينة الرومية » إشارة إلى الرطانة العجمية في الأصل ، الا أن عند أهل المدينة الرومية .
أقول : وقد يستعمل في التكلم بما عدا العربية . وقوله « فراطن » أي تكلم بالرومية أو بالعجمية .
وروى فيه وفي الاختصاص باسنادهما عن ياسر الخادم ، قال : كان لأبي الحسن عليه السّلام غلمان في البيت سقلابية « 3 » وروم ، وكان أبو الحسن قريبا منهم ، فسمعهم بالليل يراطنون بالسقلابية والرومية ، ويقولون انا كنا نفتصد في بلادنا في سنة وليس نفصدها هاهنا ، فقال : فلما كان من الغد وجه عليه السّلام إلى بعض الأطباء فقال له : افصد لهذا عرق كذا ، ولهذا عرق كذا .
ثم قال : يا ياسر لا تفتصد فافتصدت فورمت يدي فأحضرت ، فقال لي : يا ياسر مالك ؟ فأخبرته ، فقال : ألم أنهك عن ذلك هلم يدك فمسح يده عليها فبرأ ، قال :
أو وضع وأوصاني أن لا أتعشى ، فكنت بعد ذلك بكم شاء اللّه أغافل وأتعشى فيضرب علي « 4 » .
ورواه الصدوق أيضا في كتاب العيون الا أن السقلبية فيه بالصاد « 5 » .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 228 .
( 2 ) مجمع البحرين 6 / 255 .
( 3 ) سقالبة كذا في الاختصاص « منه » .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 338 - 339 ، الاختصاص ص 290 - 291 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 227 - 228 .