قال : انما عنى بذلك عليا عليه السّلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الأئمة ثم يرجع القول من اللّه في الناس ، فقال
« فَإِنْ آمَنُوا »
يعني الناس
« بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ »
يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام
« فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ »
« 1 » .
ومنها : قوله تعالى في سورة الشورى
« كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ »
« 2 » .
روى فيه فيه عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السّلام في قول اللّه عز وجل
« كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ »
بولاية علي
« ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ »
يا محمد من ولاية علي ، هكذا في الكتاب محفوظة « 3 » .
ومنها : قوله تعالى في سورة الأعراف
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
« 4 » .
روى فيه فيه عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ »
فقال : إذا كان يوم القيامة دعي بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وبأمير المؤمنين عليه السّلام وبالأئمة من ولده ، فينصبون للناس ، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ »
يعني هدانا اللّه في ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمة من ولده عليهم السّلام « 5 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 415 - 416 ، ح 19 .
( 2 ) سورة الشورى : 13 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 418 ، ح 32 ، وفي آخر : مخطوطة .
( 4 ) سورة الأعراف : 43 .
( 5 ) أصول الكافي 1 / 418 ، ح 33 .