في الدنيا
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 1 » .
ومنها : قوله تعالى
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
. روى فيه فيه عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تعالى
« سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ »
بولاية علي عليه السّلام
« لَيْسَ لَهُ دافِعٌ »
ثم قال : هكذا واللّه نزل بها جبرئيل عليه السّلام على محمد صلّى اللّه عليه وآله « 2 » .
إلى غير ذلك من الآيات والاخبار الفائقة حد الاحصاء ، وسيأتي منها ان شاء اللّه تعالى جملة وافية إذا اطلعت على هذه الأخبار والآيات المفسرة ، علمت أن الإمامة من أصول الدين بل من معظمها .
الفصل الثالث ( في مرتبة الإمامة )
اعلم أنه ربما وقع الاختلاف في أن الإمامة والمعرفة بها من أصول الدين ، أو من أصول المذهب ، أو من فروع الدين ، أو خارجة عن الجميع ؟ وبهذا العنوان قل من تعرض لهذه المسألة ، ويترتب على هذا الخلاف اسلام المنكر لها وكفره وضلالته وعدمها ، وغير ذلك من ثمرات هذا المقام وهي عظيمة ، وأذكر في هذا المقام قدر ما اقتضاه المجال .
فأقول هاهنا أقوال :
أولها أنها من أصول الدين ، والذي يظهر أن هذا القول هو أصل القول في الإمامة .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 421 ، ح 45 .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 422 ، ح 47 .