تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
الدنيا
« وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 1 » . وروى فيه فيه باسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عز وجل
« لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ »
قال : لتنذر القوم الذين أنت فيهم كما أنذر آباؤهم ، فهم غافلون عن اللّه وعن رسوله وعن وعيده
« لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ »
ممن لا يقرون بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمة من بعده
« فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
بامامة أمير المؤمنين والأوصياء من بعده ، فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر اللّه
« إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ »
في نار جهنم . ثم قال
« وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ »
عقوبة منه لهم حيث أنكروا ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمة من بعده هذا في الدنيا وفي الآخرة في نار جهنم مقمحون . ثم قال : يا محمد
« وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
باللّه وبولاية علي ومن بعده . ثم قال
« إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ »
يعني أمير المؤمنين
« وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ »
يا محمد
« بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ »
« 2 » . وروى فيه في باب من دان اللّه عز وجل بغير امام من اللّه عز وجل ، عن عبد اللّه ابن أبي يعفور ، قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : اني أخالط الناس ، فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا ، لهم أمانة وصدق ووفاء وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء والصدق ، قال : فاستوى أبو عبد اللّه عليه السّلام جالسا فأقبل عليا كالغضبان ، ثم قال : لا دين لمن دان اللّه بولاية امام جائر ليس من اللّه ولا عتب على من دان اللّه بولاية امام عادل من اللّه ، قلت : لا دين لأولئك ولا عتب
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 421 ، ح 45 . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 431 - 432 ، ح . 9 .