وثانيا ، إن ظاهر الآيات أنّ هناك يومين ، يوم حشر فوج من كل أمّة ، ويوم نفخ في الصور ، وجعل الأول من متمّمات القيامة ، يستلزم وحدة اليومين ، وهو على خلاف الظاهر « 1 » .
هامش
( 1 ) وإذا أحطت خبرا بما ذكرناه ، يتبين لك سقوط كثير مما ذكره الألوسي في تفسيره عند البحث عن الآية . لاحظ تفسيره ، ج 20 ، ص 26 .