تعد وتحصى وأنّها متواترة معنى « 1 » .
هذه بعض كلمات كبار علماء الشيعة ومحدثيهم حول الرجعة ، ويقع الكلام في مقامين الأول - إمكان الرجعة .
الثاني - الدليل على وقوعها في هذه الأمة .
المقام الأول : إمكان الرجعة
يكفي في إمكان الرجعة ، إمكان بعث الحياة من جديد يوم القيامة ، فإنّ الرجعة والمعاد ، ظاهرتان متماثلتان ومن نوع واحد مع فارق أنّ الرجعة محدودة كيفا وكمّا ، وتحدث قبل يوم القيامة ، بينما يبعث جميع الناس يوم القيامة ليبدءوا حياتهم الخالدة .
وعلى ضوء ذلك ، فالاعتراف بإمكان بعث الحياة من جديد يوم القيامة ، ملازم للاعتراف بإمكان الرجعة في حياتنا الدنيوية . وحيث إنّ حديثنا مع المسلمين الذين يعتبرون الإيمان بالمعاد من أصول شريعتهم ، فلا بد لهؤلاء إذن من الاعتراف بإمكانية الرجعة .
أضف إلى ذلك أنّه قد وقعت الرجعة في الأمم السالفة كثيرا ، وقد تحدثنا عنه عند ذكر شواهد من إحياء الموتى في الأمم السالفة نظير :
1 - إحياء جماعة من بني إسرائيل « 2 » .
2 - إحياء قتيل بني إسرائيل « 3 » .
هامش
( 1 ) الإيقاظ من الهجعة ، الباب الثاني ، الدليل الثالث .
( 2 ) سورة البقرة : الآيتان 55 و 56 .
( 3 ) سورة البقرة : الآيتان 72 و 73 .