خاص في العالم لقبوله ، والانضواء تحت لواء طاعته ، حتى يحقق اللّه تعالى به ما وعد به الأمم جمعاء من توريث الأرض للمستضعفين .
وقد ورد في بعض الروايات إشارة إلى هذه النكتة ، روى زرارة قال :
سمعت أبا جعفر ( الباقر عليه السلام ) ، يقول : إنّ للقائم غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت . ولم ؟ . قال : يخاف . قال زرارة : يعني القتل .
وفي رواية أخرى : يخاف على نفسه الذبح « 1 » .
وسيوافيك ما يفيدك عند الكلام عن علائم ظهوره .
هامش
( 1 ) لاحظ كمال الدين ، الباب 44 ، الحديث 8 و 9 و 10 ، ص 281 .