وحدود معينة ، جارية على قوانين حفظ الصحة ، فلو فرض في حياة شخص اجتماع موجبات الصحة من كل وجه ، طال عمره إلى ما شاء اللّه .
وإذا قرأت ما تدوّنه أقلام الأطباء في هذا المجال ، يتّضح لك معنى قوله سبحانه :
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
« 1 » .
فإذا كان عيش الإنسان في بطون الحيتان ، في أعماق المحيطات ، ممكنا إلى يوم البعث ، فكيف لا يعيش إنسان ، على اليابسة ، في أجواء طبيعية ، تحت رعاية اللّه وعنايته ، إلى ما شاء ؟ .
هامش
( 1 ) سورة الصافات : الآيتان 143 و 144 .