وقالوا : كلّما ذكرتم خارج عن موضوع البحث لأنّا إنّما جوّزنا لمن يفهم الألفاظ ، ويعرف خواصّها ومقاصدها ، ويعلم عدم اختلال المراد بها فيما أدّاه ، وقد ذهب جمهور السّلف والخلف من الطّوائف كلّها إلى جواز الرّواية بالمعنى إذا قطع بأداء المعنى بعينه ، لأنّه من المعلوم أنّ الصّحابة وأصحاب الأئمّة ( عليهم السّلام ) لم يكونوا يكتبون الأحاديث عند سماعها ، ويبعد بل يستحيل عادة حفظهم جميع الألفاظ
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 277
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧٧