وتفصيل القول في ذلك : أنّه إذا لم يكن المحدّث عالما بحقائق الألفاظ ومجازاتها ومنطوقها ومفهومها ومقاصدها لم يجز له الرّواية بالمعنى بغير خلاف ، بل يتعيّن اللّفظ الّذي سمعه إذا تحقّقه وإلّا لم تجز له الرّواية ، وأمّا إذا كان عالما بذلك فقد قال طائفة من العلماء : لا يجوز إلّا باللّفظ أيضا ، وجوّز بعضهم في غير حديث النّبيّ ( صلّى اللّه عليه
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 274
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧٤