تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وآله ) فقط فقال : لأنّه أفصح من نطق بالضّاد ، وفي تراكيبه أسرار ودقائق لا يوقف عليها إلّا بها كما هي ، لأنّ لكلّ تركيب معنى بحسب الوصل والفصل والتّقديم والتّأخير وغير ذلك ، لو لم يراع ذلك لذهبت مقاصدها ، بل لكلّ كلمة
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 275 | العلامة المجلسي / فيض الاسلام