وبالإجابة التي ذكرناها عن هذه الآيات ، تقدر على الإجابة عن كثير من الآيات التي اتّخذها نفاة المعجزة ذريعة لنظريتهم .
أضف إلى ذلك أنّه كيف يمكن لأحد أن ينكر معاجز النبي الأكرم صلى اللّه عليه وآله ، مع أنّ القرآن الكريم يخبر عن بعضها أولا « 1 » ، والسنّة متواترة بها ، ثانيا .
وليس إنكار المعاجز وغيرها ممّا يرتبط بالغيب - كالملائكة والجن - إلّا لفقدان الهوية الإسلامية ، واتّخاذ موقف الهزيمة في مقابل الهجمات المادية ، التي أصبحت بحمد اللّه تعالى ، وبفضل بحوث العلماء الغيارى ، سرابا في صحراء .
هامش
( 1 ) لاحظ في ذلك الآيات التالية :
سورة آل عمران : الآيتان 61 و 86 ، سورة الأنعام : الآية 124 ، سورة الإسراء : الآية 1 .
سورة الروم : الآيات 1 - 3 ، سورة الصافات : الآيتان 14 - 15 ، سورة القمر :
الآيات 1 - 4 ، ولاحظ في تفصيل هذه الآيات ، مفاهيم القرآن ج 4 ص 75 .