فإنّك لو تفحصت الاحتمالات التي ذكرها المفسّرون لمفرداتها وجملها ، لوقفت على أنّ الآية تحتمل من المعاني ما يدهش العقول .
قال العلّامة الطباطبائي : « وأمر الآية فيما يحتمله مفردات ألفاظها وضمائرها عجيب ، فلو ضرب بعضها في بعض يرقى عدد الاحتمالات إلى ألوف منها ، بعضها صحيح وبعضها غير صحيح » « 1 » .
وقد ذكر هو قدس سرّه أصول الاحتمالات في تفسيره ، فمن أراده فليرجع إليه .
هامش
( 1 ) الميزان ، ج 12 ، ص 142 ، طبعة طهران .