متدانيين لا تبلغ « 1 » مساحتهما مائة ميل ، إلّا بعد أن يمسحها بالحبال « 2 » والقصب المذروعة المقوّمة المقاسة ، وإلّا بعد أن يشاهد تلك المساحة ويباشرها بنفسه وإن مسحها رجلان أو ثلاثة لم يسلموا من الاختلاف . فكيف يجوز أن يقال إنّ أحدا « 3 » يقدر على مساحة ما بين الأفلاك الغائبة عن تناول أوهام البشر ؟
كيف . . . عن مشاهدتها ؟ وكيف يجوز أن يحكموا في مقاديرها ، ثم يدوّنوا ذلك في كتبهم ، مكما قدر سموا فيها وقالوا إنّ عرض الفلك مائة ألف فرسخ وإنّ ما بين الفلك الأدنى إلى قبالة الأرض مائة ألف فرسخ وتسعمائة فرسخ « 4 » . هذا إلى « 5 » سائر ما ذكروا من مسافة ما بين كلّ فلكين . نحو هذا الحساب ، تركنا ذكره للاختصار .
( 2 ) ثم قالوا « 6 » إنّ جميع ذلك من الفلك الأعلى إلى الوجه الّذي بين السّماء والأرض ألف ألف فرسخ وتسعمائة « 8 » وثمانون فرسخا « 7 » . وقالوا إنّ « 9 » استدارة « 10 » الأرض أربعمائة وعشرون ألف « 11 » ميل وقطرها سبعة ألف وثلاثون ميلا ، وأن عرض الأرض من القطب الجنوبي الّذي يدور حوله سهيل إلى القطب الشّمالى الّذي يدور حوله بنات نعش في موضع خط الاستواء « 12 » ، ثلاثمائة « 13 » وستون درجة ، والدّرجة خمسة وعشرون « 14 » فرسخا ، والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع ، والذّراع أربع وعشرون إصبعا والإصبع ست « 15 » حبّات ، وإنّ بين خط الاستواء وكل واحد من القطبين تسعين درجة . واستدارتها عرضا مثل ذلك ( و ) في الأرض بعد خط الاستواء أربع « 16 » وعشرون درجة ، ثم باقي
هامش
( 1 ) - لا تبلغ : لا يبلغAB( 2 ) بالحبال : بالجبالAB( 3 ) - أحدا : أحدC( 4 ) - فرسخ . . . فرسخ : -A( 5 ) - هذا إلى : -C( 6 ) - ثم قالوا : -C( 7 ) - تسعمائة وثمانون فرسخا : تسعمائة فرسخ وثمانون فرسخA، ستمائة وثمانون فرسخاB( 8 ) تسعمائة : -C( 9 ) - قالوا إن : -C( 10 ) استدارة : استدلالA( 11 ) أربعمائة وعشرون الف : أربعمائة الف وعشرونB( 12 ) - خط الاستواء :
+ وان خط الاستواءB( 13 ) ثلاثمائة : -B( 14 ) - عشرون : عشرينA( 15 ) ست :
ستة :BC( 16 ) - استدارتها . . . اربع : -A