تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النبوة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بابل وكسّرت أصنامها . وفي كتاب إشعياء أيضا : عبدي الّذي سرّت به نفسي أحمد المحمود بحمد اللّه حمدا حديثا تفرح « 1 » به البريّة وسكّانها ؛ فهذا إفصاح باسمه ، والبريّة يعنى البادية ، لأنّها مسكن العرب وبها أرض الحجاز ومنها « 2 » خرج محمّد ( ص ) . وفي كتاب إشعياء أيضا : لتفرح الأرض البادية ، ولتبتهج البراري والفلوات وليخرج نور « 3 » كنور الشّنبليد « 4 » وتستنير وتزهو مثل الوعاء « 5 » ، لأنها ستعطى بأحمد محاسن الشأن « 6 » . وفي كتاب إشعياء أيضا : ولد لنا مولود ووهب لنا ابن علي كتفيه علامة النّبوّة . ولم « 7 » يكن أحد من الأنبياء على كتفيه علامة النّبوّة « 8 » غير محمّد ( ص ) . وفي كتاب حيقوق : لقد انكشفت السّماء من بهاء محمّد وامتلأت الأرض من حمده « 9 » . هذا ، مع كلام كثير مثله يذكره في كتابه « 10 » . ( 3 ) وفي كتاب دانيال رؤياه الّتي رآها وعبّرها « 11 » ، وذكر تفسيرها ، وقال فيها : رأيت عتيق الأيّام « 12 » قد جلس وبين يديه ألف ألف خدّام يخدمونه وكتّاب لا تحصى وذكر أشياء كثيرة قد جرى ذكرها في صدر كتابنا هذا وقال فيها « 13 » : رأيت على سحاب السّماء كهيئة إنسان فانتهى إلى عتيق الأيّام وقدّموه بين يديه فخوّلوه الملك والسّلطان والكرامة وأن تتعبّد له جميع الشّعوب والأمم واللّغات ، سلطانه « 14 » دائم إلى « 15 » الأبد وملكه لا يتغيّر إلى الأبد « 16 » . وقد ذكرنا رؤياه هذه وتفسيرها ، ويغنى ذلك « 17 » عن إعادة ذكره . وفي كتابه أيضا
هامش
( 1 ) - تفرح : تفوحB( 2 ) ومنها : منهاB( 3 ) - نور : نوراAB( 4 ) الشنبليد : الشنبليل :A( 5 ) - الوعا : الوعدB، الوعلC( 6 ) الشأن : لشانC( 7 ) - ولم : فلمC( 8 ) ولم يكن . . . النبوة : -A( 9 ) - حمده : جحدهA( 10 ) - في كتابه : في الكتابةB( 11 ) - عبرها : غيرها :B( 12 ) - الأيام : الأنامB( 13 ) فيها : فيماB( 14 ) - سلطانه : + النعمان بن منذرB( 15 ) إلى : -A( 16 ) لا يتغير إلى الأبد : إلى الأبد لا يتغيرA( 17 ) - ذلك : -B