الفصل « 1 » الثالث [ الفرق بين المعجزات والدلائل ]
( 1 ) قال « 2 » الملحد في باب المعجزات قولا كثيرا ، وجعله سؤالا وجوابا ، وضعّف فيه حجج من ادّعى المعجزات للأنبياء « 3 » ( ع ) واحتجّ بكلام واه « 4 » ؛ نتركه « 5 » ، ونختصر « 6 » النّكت التي ادّعاها ، ونذكر بعض دلائل محمّد ( ص ) ومعجزاته التي ليس في وسع البشر أن يأتوا بمثلها إلّا بتأييد من اللّه عزّ وجلّ ؛ وهي على وجوه كثيرة ، فنذكر من كلّ وجه شيئا بالاختصار « 7 » دون ذكر الجميع ؛ لأنّنا « 8 » إن « 9 » ذكرناها « 10 » بأسرها ، ذهب الكتاب بقنّها « 11 » ، وطال القول بها ؛ لأنّها كثيرة جدا . وقد اتّفقت عليها الأمّة ، وشاهدها المؤمن والكافر ، وأخذها الخلف عن السّلف . وليس قول الملحد بحجّة حين زعم أن أعلام محمّد ( ص ) نقلها واحد واثنان وثلاثة ، ويجوز عليهم التّواطؤ « 12 » ؛ لأنّ أكثرها ما قد شاهدها عدد كثير من المسلمين والكافرين ولا يجوز عليهم « 13 » التّواطؤ ؛
و
هامش
( 1 ) - فصل : -BC( 2 ) - قال : -B( 3 ) - للأنبياء : الأنبياءC( 4 ) واه : واهىABC( 5 ) نتركه : نترك القول بهAB، ترك القول بهC-C( 6 ) نختصر : تختصرB، يختصC( 7 ) - بالاختصار : من الاختصارABC( 8 ) لأننا : لانABC( 9 ) لان : -C( 10 ) ذكرناها : تذكر ناهاA( 11 ) - بقنها : بفنهاA( 12 ) - التواطؤ : التواطىABC( 13 ) - عليهم : عليهاC