تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النبوة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

الفصل « 1 » الخامس لا اختلاف بين الأنبياء في الأصول

وأمّا ما ذكره « 2 » الملحد عن المجوس وغيرهم من القول بالاثنين ، وعن النّصارى وقولهم في المسيح ( ع ) ، فانّ ذلك ليس من الأنبياء ؛ بل هو من المبتدعين في كلّ أمّة على حسب ما ذكرنا . فأمّا المجوس فقلنا إنّ سبب « 3 » قولهم بالاثنين وتركهم رسوم الأنبياء ، أصل بدعهم هو من موزنوش تلميذ بثاغورس الّذي دخل مملكة الفرس ، وأخذ عنه وارطوس هذا القول ودعا إليه المجوس ، فأجابوه . ثم تكثّرت « 4 » فيهم البدع بعد ذلك . وأمّا النّصارى وقولهم في المسيح « 5 » انّه ابن اللّه « 6 » ، فانّهم ضلّوا بالتّأويل ؛ لأنّ المسيح ( ع ) قال في الإنجيل إنّه ابن اللّه ؛ ولم يعن به « 7 » أنّه ابنه من جهة الولادة - عزّ اللّه أن يتّخذ صاحبة وولدا - ولكنّه أراد أنّ اللّه عزّ وجلّ « 8 » رفعه وأعلى منزلته وقرّبه واختاره واصطفاه واحبّه ، وضرب في هذا مثلا ، كما يحب الانسان ولده ويصطفيه و
هامش
( 1 ) - فصل : -B( 2 ) - واما ما ذكره : -B( 3 ) - سبب : السببB( 4 ) - تكثرت : تكثرنB، تكثرهC( 5 ) - في المسيح : -A( 6 ) الله : + تعالى عن ذلكBC( 7 ) - يعن به : يعذبهB( 8 ) - عز وجل : -A