تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
سنة . وقد أقرّ مفسّروهم ومؤرّخوهم أيضا أنه غلط ، كما ستعرف في الشاهد الأول من المقصد الثالث من الباب الثاني . 2 - وقع في الباب الأول من سفر العدد ، أن عدد الرجال الذين بلغوا عشرين سنة من غير اللّاويين من بني إسرائيل كانوا أزيد من ستمائة ، وأن اللّاويين مطلقا ، ذكورا كانوا أو إناثا ، وكذلك إناث جميع الأسباط الباقية ، وكذا ذكورهم الذين لم يبلغوا عشرين سنة ، خارجون عن هذا العدد . وهذا غلط ، كما عرفت في الأمر العاشر من حال التوراة في الفصل الثاني . 3 - الآية الثانية من الباب الثالث والعشرين من كتاب الاستثناء غلط . 4 - وقع في الآية الخامسة عشر من الباب السادس والأربعين من سفر التكوين لفظ ثلاثة وثلاثين نفسا . وهو غلط . والصحيح أربعة وثلاثون نفسا . وقد عرفت الثالث والرابع أيضا في الأمر العاشر المذكور . 5 - وقع في الآية التاسعة عشر من الباب السادس من سفر صموئيل الأول لفظ خمسين ألف رجل . وهو غلط محض . وستعرف في المقصد الثاني من الباب الثاني . 6 و 7 - في الباب الخامس عشر من سفر صموئيل الثاني وقع في الآية السابعة لفظ الأربعين ، وفي الآية الثامنة لفظ أرام . وكلاهما غلط ، والصحيح لفظ الأربع بدل الأربعين ، ولفظ أدوم بدل أرام ، كما ستعرف في المقصد الأول من الباب الثاني ، وحرّف مترجمو العربية فكتبوا لفظ الأربع . 8 - في الآية الرابعة من الباب الثالث من السفر الثاني من أخبار الأيام هكذا : « والرّواق الذي أمام البيت طوله كقدر عرض البيت عشرون ذراعا وارتفاعه مائة وعشرون ذراعا » . فقوله مائة وعشرون ذراعا غلط محض ، لأن ارتفاع البيت كان ثلاثين ذراعا ، كما هو مصرّح في الآية الثانية من الباب السادس من سفر الملوك الأول . فكيف يكون ارتفاع الرّواق مائة وعشرين ذراعا ؟ واعترف آدم كلارك في المجلد الثاني من تفسيره بأنه غلط ، وحرّف مترجمو السريانية والعربية فأسقطوا لفظ المائة وقالوا : « ارتفاعه عشرون ذراعا » . 9 - وقع في الآية الرابعة عشر من الباب الثامن عشر من كتاب يوشع في بيان حدّ بنيامين هكذا : « وينحدر ويدور من قبال البحر » . إلخ . . . فقوله : ( من قبال البحر ) غلط ، لأنه ما كان في حدّهم ساحل البحر ولا قربه . واعترف المفسّر دوالي ورجرد مينت بكونه غلطا وقالا : « اللفظ العبري الذي ترجموه بالبحر معناه المغرب » . انتهى . وهذا المعنى ما رأيناه في