تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بطرس أعظم الحواريين هكذا : « وأنا أقول لك أيضا أنت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها ، وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات . فكلّ ما تربطه الأرض يكون مربوطا في السماوات ، وكلّ ما تحلّه على الأرض يكون محلولا في السماوات » . ثم نقل في الباب المذكور قول عيسى عليه السلام في حقه هكذا : « اذهب عنّي يا شيطان أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما للّه لكن بما للناس » . ونقل علماء بروتستنت في رسائلهم أقوال القدماء المسيحيين في ذمّ بطرس ، فمنها أن يوحنّا فم الذهب صرّح في تفسيره على متّى أن بطرس كان به داء التجبّر والمخالفة شديدا ، وكان ضعيف العقل . ومنها أن أكستاين يقول : إنه « كان غير ثابت لأنه كان يؤمن أحيانا ويشكّ أحيانا » . فأقول : من كان متّصفا بهذه الصفات أيكون مالكا لمفاتيح السماوات ، وأيكون الشيطان بحيث لن تقوى عليه أبواب النيران ؟ 109 - نقل لوقا في الباب التاسع من إنجيله قول عيسى عليه السلام في خطاب يعقوب ويوحنّا وقد استأذناه في أن يأمرا فتنزل نار من السماء فتفنى أهل قرية في السامرة : « لستما تعلمان من أيّ روح أنتما لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلّص » . ثم نقل في الباب الثاني عشر من إنجيله : « جئت لألقي نارا على الأرض وما ذا أريد لو اضطرمت » . 110 - نقل متّى ومرقس ولوقا الصوت الذي سمع من السماوات وقت نزول روح القدس على عيسى عليه السلام ، واختلفوا فيه فقال الأول : « هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت » . وقال الثاني : « أنت ابني الحبيب الذي به سررت » . وقال الثالث : « أنت ابني الحبيب بك سررت » . 111 - نقل متّى في الباب العشرين أن أم ابني زبدى طلبت أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن يسارك في ملكوتك . ونقل مرقس في الباب العاشر أن ابني زبدى طلبا هذا الأمر . 112 - نقل متّى في الباب الحادي والعشرين أن عيسى نظر شجرة على الطريق فجاء إليها فلم يجد فيها شيئا إلّا ورقا فقط ، فقال لها : تخرج منك ثمرة إلى الأبد . فيبست تلك الشجرة للوقت . فنظر التلاميذ وتعجبوا ، وقالوا : كيف يبست التينة للوقت ؟ فأجابهم يسوع . وفي الباب الحادي عشر من إنجيل مرقس هكذا : « ونظر إلى تينة من بعد عليها ورق ، وجاء لعلّه يجد فيها شيئا . فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلّا ورقا ، لأنه لم يكن وقت التين . فقال لها : لا يأكل منك أحد ثمرا بعد إلى الأبد . وكان تلاميذه يسمعون . وجاء إلى أورشليم ، ولمّا صار المساء خرج إلى خارج المدينة . وفي الصباح ، إذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من