تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
جاء بتابوت اللّه بعد محاربة الفسطانيين ، وصرّح في الباب الثالث عشر والرابع عشر من السفر الأول من أخبار الأيام أنه جاء بالتابوت قبل محاربتهم . والحادثة واحدة كما لا يخفى على ناظر الأبواب المذكورة . فيكون أحدهما غلطا . 11 - يعلم من الآية 19 و 20 من الباب السادس ومن الآية 8 و 9 من الباب السابع من سفر التكوين ، أن اللّه كان أمر نوحا عليه السلام أن يأخذ من كل طير وبهيمة وحشرات الأرض اثنين اثنين ذكرا وأنثى . ويعلم من الآية 2 و 3 من الباب السابع أنه كان أمر أن يأخذ من كل بهيمة طاهرة ومن كل طير طاهرا كان أو غير طاهر سبعة أزواج سبعة أزواج ، ومن كل بهيمة غير طاهرة اثنتين اثنتين . 12 - يعلم من الباب الحادي والثلاثين من سفر العدد أن بني إسرائيل أفنوا المديانين في عهد موسى عليه السلام ، وما أبقوا منهم ذكرا مطلقا لا بالغا ولا غير بالغ ، حتى الصبي الرضيع أيضا . وكذا ما أبقوا منهم امرأة بالغة وأخذوا غير البالغات جواري لأنفسهم . ويعلم من الباب السادس من سفر القضاة أن المديانين في عهد القضاة كانوا ذوي قوة عظيمة ، بحيث كان بنو إسرائيل مغلوبين وعاجزين منهم ، ولا مدة بين العهدين إلّا بقدر مائتي سنة . فأقول : إذا فني المديانيون في عهد موسى ، فكيف صاروا في مقدار هذه المدة أقوياء بحيث غلبوا على بني إسرائيل وأعجزوهم إلى سبع سنين ؟ 13 - في الباب التاسع من سفر الخروج هكذا : « ففعل الربّ هذا الكلام في الغد ومات كل بهائم المصريين ولم يمت واحدة من ماشية بني إسرائيل » . فيعلم منه أن بهائم المصريين ماتت كلها . ثم في هذا الباب : « من خاف كلمة الربّ من عبيد فرعون هرب بعبيده ودوابّه إلى البيوت ، ومن لم يخطر على باله قول الربّ ترك عبيده ودوابّه في الحقول » . فبينهما اختلاف . 14 - في الباب الثامن من سفر التكوين هكذا : « 4 واستقر الفلك في اليوم السابع والعشرين من الشهر السابع على جبال أرمينية 5 والمياه كانت تذهب وتنقص إلى الشهر العاشر لأنه في الشهر العاشر الأول من الشهر بانت رؤوس الجبال » . فبين الآيتين اختلاف ، لأنه إذا ظهرت رؤوس الجبال في الشهر العاشر ، فكيف استقرت السفينة في الشهر الرابع على جبال أرمينية . الاختلاف الخامس عشر إلى الاختلاف السادس والعشرين : بين الباب الثامن من سفر صموئيل الثاني والباب الثامن عشر من السفر الأول من أخبار الأيام مخالفة كثيرة في الأصل