تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
من الأصدقاء ، وإن عبدها أهل القرية يقتل هؤلاء كلهم ودوابهم بحدّ السلاح ، وتحرق القرية ومتاعها وأموالها بالنار ، وتجعل تلاثم لا تبنى . / 8 / في الباب السابع عشر من سفر الاستثناء هكذا : « 2 إذا وجد عندك جوأة أحد أبوابك التي يعطيك الرب إلهك رجل أو امرأة تعمل سيئة قدام الرب إلهك ويعدوا ميثاقه 3 ليذهبوا ويعبدوا آلهة أخرى ويسجدوا لها ويسجدوا للشمس والقمر ولكل أجناد السماء ما لم آمر به أنا 4 وأنت أخبر بذلك وسمعت ذلك وفحصت عنه بحرص ، فوجدت أن ذلك حق وأنها قد صنعت رجاسة . فأخرج الرجل الذي فعل الفعل السيئ أو الامرأة إلى أبواب قريتك وارجموه بالحجارة » . / 9 / في الباب الثالث من سفر الخروج هكذا : « 21 وأعطى نعمة لهذا الشعب قدام المصريين ، وإذا ما أردتم الخروج فلا تخرجوا فارغين 22 بل تسأل الامرأة من جارتها ومن التي هي ساكنة دارها أواني فضة وذهب وثيابا ، وتصنعونها على بنيكم وبناتكم وتسلبون مصر » . ثم في الباب الحادي عشر من السفر المذكور قول اللّه لموسى عليه السلام هكذا : « 1 فتحدث في مسمع الشعب أن يسأل الرجل صاحبه والمرأة من صاحبتها أواني فضة وأواني ذهب 3 والرب يعطي لشعبه نعمة قدام المصريين » . ثم في الباب الثاني عشر من السفر هكذا : « 35 وفعل بنو إسرائيل ، كما أمر موسى ، واستعاروا من المصريين أواني فضة وذهب وشيئا كثيرا من الكسوة 36 فأما الرب أوهب نعمة لشعبه أمام المصريين أن يعيروهم ، واستلبوا المصريين » . فإذا كان عدد بني إسرائيل كما علمت ، واستعار رجالهم ونساؤهم من المصريين يكون ما استعاروه ما لا غير محصور ، كما وعد اللّه أولا بأنكم تسلبون مصر ، ثم أخبر ثانيا واستلبوا المصريين ، لكنه أجاز لهم السلب بحيلة الاستعارة التي هي في الظاهر خديعة وغدر . / 10 / في الباب الثاني والثلاثين من سفر الخروج في حال عبادة العجل هكذا : « 25 فنظر موسى عليه السلام الشعب أنه قد صار عريانا ، إنما عرّاه هارون لعار النجاسة وجعله عريانا بين الأعداء 26 فوقف في باب المحلة ، وقال من كان من حزب الرب فليقبل إليّ . فاجتمع إليه جميع بني لاوي 27 وقال لهم هذا ما يقول الرب إله إسرائيل : ليتقلد كل رجل منكم سيفه فجوزوا في وسط المحلة من باب إلى باب وارتدوا ، وليقتل الرجل منكم أخاه وصاحبه وقريبه 28 فصنع بنو لاوي كما أمرهم موسى عليه السلام ، فقتلوا في ذلك اليوم من الشعب نحو ثلاثة وعشرين ألف رجل » . فقتل موسى عليه السلام على عبادة العجل ثلاثة وعشرين ألفا . واعلم أنه وقع في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1831 وسنة 1844 وسنة 1848 التي نقلت عنها هذه العبارة لفظ ثلاثة وعشرين ألف رجل . / 11 / في الباب الخامس والعشرين من سفر العدد أن بني إسرائيل ، لما زنوا ببنات الموات وسجدوا لآلهتهن ، أمر الرب بقتلهم . فقتل موسى أربعة وعشرين ألفا منهم . / 12 / من طالع الباب الحادي والثلاثين من سفر العدد ظهر له أن موسى عليه السلام لما