تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وأكلوا وشربوا معه . أقول أولا : ان الجملة الأخيرة بحسب الظاهر تدل على أنهم أكلوا اللّه وشربوه ، لكن المقصود لعلّه ما فهمه المعترضون . وثانيا : أن إله بني إسرائيل - والعياذ باللّه - كان على صورة آلهة مشركي الهند مثل رامجندر وكرشن لأن ألوانهم على ما صرّح به في كتبهم على لون السماء . 43 - في الآية السادسة عشر من الباب السادس من الرسالة الأولى إلى تيموثاوس هكذا : « الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه » . وفي الباب الرابع من المشاهدات أن يوحنا رآه جالسا على العرش ، وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق . 44 - الآية السابعة والثلاثون من الباب الخامس من إنجيل يوحنا قول يسوع في خطاب اليهود هكذا : « لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته » . وقد علمت حال رؤية اللّه في المثال السابق ، بقي حال سماع صوته . في الآية الرابعة والعشرين من الباب الخامس من سفر الاستثناء هكذا : « قد أرانا الرب إلهنا مجده وعظمته وسمعنا صوته من وسط النار » . 45 - في الآية الرابعة والعشرين من الباب الرابع من إنجيل يوحنا هكذا « اللّه روح » . وفي الآية التاسعة والثلاثين من الباب الرابع والعشرين من إنجيل لوقا هكذا : « إن الروح ليس له لحم وعظام » . ويعلم من هاتين العبارتين أن اللّه ليس له لحم وعظام . وقد ثبت له في كتبهم كل عضو من الرأس إلى الرجل . ونقول أمثلة لإثبات هذه الأعضاء ، وقد عرفتها في مقدمة الباب الرابع . ثم قالوا استهزاء لم يعلم إلى الآن أنه بستاني أم بناء أو خزاف أو خياط أو جراح أو حلاق أو قابلة أو جزار أو فلاح أو تاجر أو غيره ، لأن أقوال كتبهم مضطربة . في الآية الثامنة من الباب الثاني من سفر التكوين هكذا : « وغرس الرب الإله فردوس النعيم من البدء » فيعلم منه أنه بستاني . وكذا يعلم من الآية التاسعة عشر من الباب الحادي والأربعين من كتاب أشعيا وفي الآية الخامسة والثلاثين من الباب الثاني من سفر صموئيل الأول هكذا : « وبنى له بيتا أمينا » . وهكذا في الآية 11 و 27 من الباب السابع من سفر صموئيل الثاني والآية 38 من الباب الحادي عشر من سفر الملوك الأول والآية 1 من الزبور 127 ، ويعلم من هذه الآيات أنه بناء . والآية الثامنة من الباب الرابع والستين من كتاب أشعيا هكذا : « والآن يا رب أنت أبونا ونحن الطين وأنت جابلنا ونحن جميعا أعمال يديك » . فيعلم منها أنه خزاف . والآية الحادية والعشرون من الباب الثالث من سفر التكوين هكذا : « وصنع الرب الإله لآدم وزوجته ثيابا من جلود وألبسهما » . فيعلم أنه خياط . وفي الآية 17 من الباب الثلاثين من كتاب أرميا هكذا : « أشفي جرحك » . فيعلم أنه جرّاح . والآية العشرون من الباب السابع من كتاب أشعيا هكذا : « في ذلك اليوم يحلق الرب بموسى مستنكرا في أولئك الذين هم عبروا النهر بملك الآثوريين
إظهار الحق — صفحة 378 | رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي