تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
21 - في الآية الخامسة والعشرين من الباب الثامن عشر من كتاب حزقيال هكذا : « فاسمعوا يا بيت إسرائيل طريقي ليس بمستقيم أم لا ، ليس بالحري أن طرقكم خبيثة » . وفي الباب الأول من كتاب ملاخيا هكذا : « 2 إني أجبتكم قال الرب وقلتم في أي شيء أجبتنا أليس أنه عيسو أخ ليعقوب يقول الرب وأحببت يعقوب 3 وبغضت عيسو وجعلت جباله قفرا وميراثه لتنانين البرية » . انظروا إلى استقامة طريقه أنه بغض عيسو بلا سبب ، وجعل جباله قفرا وميراثه لتنانين البرية . 22 - في الآية الثالثة من الباب الخامس عشر من المشاهدات هكذا : « أيها الرب الإله القادر على كل شيء طرقك عادلة وحق » . والآية الخامسة والعشرون من الباب العشرين من كتاب خزقيال هكذا : « إذا أعطيتهم أنا وصايا غير حسنة وأحكاما لا يعيشون بها » . 23 - الآية الثامنة والستون من الزبور المائة والتاسع عشر هكذا : « رب إنك صالح ومصلح ، فعلمني سننك » . والآية الثالثة والعشرون من الباب التاسع من كتاب القضاة هكذا : « وسلّط الرب روحا رديا بين أبي مالك وسكان شخيم وبدوا يبغضوه » . فانظروا إلى إصلاحه أنه سلّط الروح الرديء لهيجان الفتنة . 24 - يوجد في الآيات الكثيرة حرمة الزنا . ولو فرض أن القسيسين صادقون في قولهم ، يلزم أن الرب نفسه زنى بزوجة يوسف النجار المسكين ، فحملت من هذا الزنا ، والعياذ باللّه . والملاحدة في هذا الموضع يتجاوزون عن الحد ، ويستهزءون استهزاء بليغا بحيث تقشعر منه جلود المؤمنين . وأنا أنقل لتنبه الناظر ما قال صاحب اكسيهومو وأحذف استهزاءه . قال هذا الملحد في الصفحة 44 من كتابه المطبوع سنة 1813 « ذكر في إنجيل اسمه تي تي وتي أف ميري ، ويعد في هذا الزمان من الأناجيل الكاذبة ، أن مريم عليها السلام كانت محررة لخدمة بيت المقدس . وكانت هناك إلى أن بلغت ست عشرة سنة . واختار فادر جيروم زاوير هذا المذكور بعد ما اعتقد صحته . فحينئذ يحتمل أن مريم حبلت من كاهن من كهنة البيت ، وهو علمها أن تقول إني حبلت من روح القدس » . انتهى . ثم استهزأ هذا الملحد بتحرير لوقا استهزاء بليغا فقال : « إن هذا الحال ثبت عند اليهود هكذا : ان ولد عسكري كان يحبها ، ومن حركته الشنيعة تولد مسيح اليسوعيين . فسخط عليها يوسف النجار لأجل هذا الأمر ، وترك هذه الزوجة الخائنة ، وذهب إلى بابل . وذهبت مريم مع يسوع إلى مصر ، وتعلم يسوع هناك النيرنجات ، وجاء بعد تعلمها إلى اليهودية ليريها الناس » . انتهى . ثم قال : « اشتهرت الحكايات الكذائية الواهية الكثيرة بين الوثنيين مثل أنهم يعتقدون أن إلههم منرو تولد من دماغ جوبتر ، وكان بي كس في فخذ جوبتر وإله أهل الصين فتولد من العذراء التي حبلت من شعاع