تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
إلى كونه مريد الرحمة أنه أمر بني إسرائيل بقتل سبعة شعوب عظيمة وعدم الرحمة عليهم وعدم العفو عنهم . 5 - في الآية الحادية عشر من الباب الخامس من رسالة يعقوب هكذا : « ورأيتم عاقبة الرب لأن الرب كثير الرحمة ورؤوف » . والآية السادسة عشر من الباب الثالث عشر من كتاب هوشع هكذا : « فلتهلك سامرة لأنها بغت على إلهها فيبادون بالسيف وأطفالهم ينطرحون وحبالاهم تشقق بطونهن » فانظروا إلى كثرة رأفته في حق الأطفال والحبالى . 6 - في الآية الثالثة والثلاثين من الباب الثالث من مراثي أرمياء هكذا : « إنه من قلبه لا يؤذي بني آدم ولا يحزنهم » . لكن عدم إيذائه بني آدم وعدم تحزينهم بمرتبة أنه أهلك الأشدوديين بالبواسير ، كما هو مصرّح به في الباب الخامس من سفر صموئيل الأول ، وأهلك ألوفا من عساكر الملوك الخمسة بإمطار الحجارة الكبيرة من السماء ، حتى كان الذين ماتوا بالحجارة أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف ، كما هو مصرّح به في الباب الحادي والعشرين من سفر العدد . 7 - في الآية الحادية والأربعين من الباب السادس عشر من سفر الأيام الأول هكذا : « إن فضله أبدي » والآية التاسعة من الزبور المائة والخامس والأربعين هكذا : « الرب صالح لكل ورأفته على جميع خلقه » . لكن أبدية فضله وعموم رأفته على جميع الخلق بمرتبة أنه أهلك جميع الحيوانات والإنسان غير أهل السفينة في عهد نوح عليه السلام بإرسال الطوفان ، وأهلك أهل سادوم وعامورة ونواحيها بإمطار الكبريت والنار من السماء ، كما هو مصرّح به في الباب السابع والتاسع عشر من سفر التكوين . 8 - الآية السادسة عشر من الباب الرابع والعشرين من سفر الاستثناء هكذا : « لا تقتل الآباء عوض الأبناء ، ولا الأبناء بدل الآباء ، ولكن كل واحد يموت بذنبه » . وفي الباب الحادي والعشرين من سفر صموئيل الثاني أن داود عليه السلام سلم سبعة أشخاص من أولاد شاول بأمر الرب بأيدي أهل جيعون ليقتلوهم بخطإ شاول فصلبوهم ، وقد كان داود عليه السلام عاهد شاول وحلف أن لا يهلك ذريته بعد موته ، كما هو مصرّح به في الباب الرابع والعشرين من سفر صموئيل الأول . فوجد نقض العهد أيضا بأمر اللّه . 9 - في الآية السابعة من الباب الرابع والثلاثين من سفر الخروج هكذا : « يجازي الأبناء وأبناؤهم بإثم آبائهم إلى ثلاثة وأربعة أجيال » . وفي الآية العشرين من الباب الثامن عشر من كتاب حزقيال هكذا : « النفس التي لا تخطىء فهي تموت ، والابن لا يحمل إثم الأب ، والأب لا يحمل إثم الابن ، وعدل العادل يكون عليه ، وشرّ الشرير يقع عليه » . فيعلم منه أن الأبناء لا