تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الثانية والعشرون من الزبور الثامن والسبعين هكذا : « من أجل ذلك سمع الرب فغضب واشتعلت النار في يعقوب وطلع السخط على إسرائيل » . وفي الآية الرابعة من الباب السابع عشر من كتاب أشعيا هكذا : « يضعف مجد يعقوب ويهزل سمن جسمه » . وفي الباب الثالث والأربعين من كتاب أشعيا هكذا : « 22 لا دعوتني يعقوب ولم تتعب لأجلي إسرائيل 28 فنجست الرؤساء القديسين وجعلت يعقوب قتلا وإسرائيل تجديفا » . وفي الباب الثالث من كتاب أرمياء هكذا : « 6 وقال لي الرب في أيام يوسيا الملك هل رأيت ما فعلته معاصيه إسرائيل ؟ انطلقت لنفسها إلى كل جبل رفيع وتحت كل شجرة مورقة وزنت هناك 7 فقلت بعد ما فعلت هذه جميعها ارجعي إلي ، ولم ترجع ، فرأت أختها يهوذا الفاجرة 8 لأن من أجل أن زنت إسرائيل المعاصية فأنا طلقتها ودفعت إليها كتاب طلاقها ، فلم تخف يهوذا أختها الفاجرة ، بل ذهبت وزنت هي أيضا 11 وقال لي الرب قد بررت نفسها إسرائيل المعاصية بمقابلة يهوذا الفاجرة 12 ارجعي يا إسرائيل المعاصية » . وفي الباب الرابع من كتاب هوشع هكذا : « 15 إن كنت يا إسرائيل أنت تزني فلا يأثم يهوذا إلخ 16 لأن إسرائيل كبقرة شاغبة إلخ 17 صاحب الأوثان افرام » . إلخ . وفي الباب الثامن من كتاب هوشع هكذا : « 3 أرذل إسرائيل الخير إلخ . 8 ابتلع إسرائيل الآن صار في الأمم كإناء نجس افرام أكثر مذابح للخطية إلخ . ونسي إسرائيل خالقه إلخ . ففي هذه العبارات يجب حذف المضاف ، وإلا يلزم ، والعياذ باللّه ، أن يكون يعقوب عليه السلام مغضوبا عليه وضعيف المجد وغير داع للّه ، وقتلا وتجديفا ، ومعاصيه زانية تحت كل شجرة ، وغير راجع إلى اللّه ، وكبقرة شاغبة ومرذل الخير ، وكإناء نجس وناسيا لخالقه . الشّبهة الخامسة : الأحاديث مختلفة . والجواب : ان الاعتبار عندنا للأحاديث الصحيحة المروية في كتب الصحاح ، والأحاديث التي هي مروية في كتب غير معتبرة لا اعتبار لها عندنا ولا تعارض الصحيحة . كما أن الأناجيل الكثيرة الزائدة على السبعين في القرون الأولى لا تعارض عند المسيحيين هذه الأناجيل الأربعة . والاختلاف الذي يوجد في الأحاديث الصحيحة يرتفع غالبا بأدنى تأويل وليس ذلك الاختلاف مثل الاختلاف الذي يوجد في روايات كتبهم المقدسة إلى الآن ، كما عرفت مائة وأربعة وعشرين منها في الباب الأول . ولو نقلنا عن كتبهم المقبولة الاختلافات التي تكون مثل اختلاف يثبتونه في بعض الأحاديث الصحيحة قلما يخرج باب يكون خاليا على مثل هذا الاختلاف . والذين تسميها علماء پروتستنت ملاحدة نقلوا كثيرا من هذه الاختلافات في كتبهم واستهزءوا بها . فمن شاء فليرجع إلى كتبهم . وأنقل أيضا بطريق الأنموذج عن كتاب جان كلارك المطبوع سنة 1839 في لندن ، وكتاب كيسهومو المطبوع سنة 1813 في لندن ، وغيرهما خمسين اختلافا نقلوها في ذات اللّه