تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وهذا الحجر الذي أقمته نصبة يدعى بيت اللّه وكل ما أعطيتني أدّيت إليك عشوره » . وفي الباب الحادي والثلاثين من السفر المذكور قول يعقوب عليه السلام في خطاب زوجته ليا وراحيل هكذا : « 11 فقال لي ملاك اللّه في الحلم يا يعقوب . فقلت هو ذا أنا 12 فقال لي إلخ 13 أنا إله بيت إيل حيث مسحت قائمة الحجر ونذرت لي نذرا . والآن قم فأخرج من هذه الأرض وارجع إلى أرض ميلادك » . وفي الباب الثاني والثلاثين من السفر المذكور هكذا : « 9 وقال يعقوب يا إله أبي إبراهيم وإله أبي إسحاق ، أيّها الربّ الذي قلت لي ارجع إلى أرضك وإلى مكان ميلادك وأباركك 12 فأنت تكلمت وقلت إنك تحسن إليّ وتوسع نسلي مثل رمل البحر الذي لا يحصى لكثرته » . وفي الباب الخامس والثلاثين من السفر المذكور هكذا : « وقال اللّه ليعقوب قم فاصعد إلى بيت إيل واسكن هناك وانصب هناك مذبحا للّه الذي ظهر لك وأنت هارب من وجه عيسو أخيك 2 وقال يعقوب لأهله إلخ 3 نصعد إلى بيت إيل لنصنع هناك مذبحا للّه الذي استجاب لي في ضيقتي وكان معي في طريقي 6 فجاء يعقوب إلى لوزا التي في أرض كنعان هذه هي بيت إيل إلخ 7 وبنى هناك مذبحا ودعا اسم ذلك المكان بيت اللّه لأن هناك ظهر له اللّه إلخ » . وفي الباب الثامن والأربعين من السفر المذكور هكذا : « 3 إن اللّه الضابط الكل استعلن عليّ في لوزا بأرض كنعان باركني 4 وقال إني منمّيك وجاعلك بجماعة الشعوب وأعطيك هذه الأرض ولنسلك من بعدك ميراثا إلى الدهر » . فظهر من الآية الحادية عشر والثالثة عشر من الباب الحادي والثلاثين أن الذي ظهر على يعقوب عليه السلام ووعده ، وعهد ونذر يعقوب عليه السلام معه ، كان ملكا وجاء إطلاق لفظ مثل اللّه عليه في العبارات المذكورة في أزيد من ثمانية عشر موضعا . وقال هذا الملك : « أنا هو الربّ إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق » . وقال يعقوب عليه السلام في حقه : « يا إله أبي إبراهيم وإله أبي إسحاق أيها الربّ وإن اللّه ضابط الكل استعلن عليّ » . وفي الباب الثاني والثلاثين من السفر المذكور هكذا : « 24 وتخلّف هو وحده وهو ذا رجل فكان يصارعه إلى الفجر 25 وحين نظر أنه لا يقوى به فجسّ عرق وركه ، ولساعته ذبل 26 وقال له : أطلقني لأنه قد أسفر الصبح ، وقال له : لا أطلقك أو تباركني 27 فقال له : ما اسمك ؟ فقال يعقوب : 28 قال : لا يدعى اسمك يعقوب بل إسرائيل ، من أجل أنك إن كنت قويت مع اللّه فكم بالحري لك قوة في الناس 29 فسأله يعقوب عرّفني ما اسمك ؟ فقال له : لم تسأل عن اسمي ؟ وباركه في ذلك المكان 30 فدعا يعقوب اسم ذلك المكان فنيئيل قائلا رأيت اللّه وجها لوجه وتخلّصت نفسي » . وهذا المصارع كان ملكا لما عرفت ، ولأنه يلزم أن
إظهار الحق — صفحة 253 | رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي