فقائل أن الناس « 1 » بعد ذلك فرقتان : بر وفاجر ، فالبر مثاب خلودا ، والفاجر معاقب خلودا .
- وقائل ان الناس [ بعد ذلك ] « 2 » ثلاث فرق : مؤمن بر « 3 » وهو مثاب خالدا « 4 » ، ومؤمن فاسق : فقائل أنه في مشيئة اللّه تعالى « 5 » ان شاء يعذبه ، وان شاء يغفر « 6 » له ولا يخلد عقابه ؛ وقائل أنه « 7 » يعاقب لا محالة ولا يخلد عقابه « 8 » ؛ وكافر و « 9 » هو معاقب خالدا .
- وقائل ان المعاقب لا يخلد عقابه [ سواء كان مؤمنا أو كافرا ] « 10 » ؛ لكن المثاب يخلد « 11 » ثوابه .
وقائل أنه [ لا المعاقب ولا المثاب ] « 12 » خالدا .
وأما القائلون بالمعاد للنفس والبدن فكلهم يجعلون الحياة بوجود النفس للبدن ، والموت بمفارقة النفس للبدن ؛ ويردون في النشأة الثانية النفس في البدن بعينه الذي كانت « 13 » فيه : فجاعل النفس روحانيا غير مجسم ، وجاعل النفس جسما ألطف [ من سائر الأجسام ] « 14 » .
هامش
( 1 ) ط : الانسان .
( 2 ) ن : [ إذ ذاك ] ؛ ب : [ إذ ذلك ] .
( 3 ) د : - بر .
( 4 ) ط : + خلودا .
( 5 ) ط ، د : - تعالى .
( 6 ) ن : يعفو .
( 7 ) ن : + لا يعاقب .
( 8 ) ط ، ن ، ب : - عقابه .
( 9 ) ط : - و .
( 10 ) ن : [ مؤمنا كان أو كافرا ] ؛ ب : [ - سواء . . . ] .
( 11 ) ط : مخلد .
( 12 ) ط : [ لا معاقب ولا مثاب ] ؛ د : [ لا يكون المعاقب ولا المثاب ] .
( 13 ) ن ، ب : كان .
( 14 ) ب : - [ ]