الحشر هو « جمع الناس يوم القيامة » « 6 » ، كما يقال حشر يوم القيامة .
في تفسير الحساب يشار إلى الآية :
اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
بأن « حسابه واقع لا محالة . قال الأزهري : وانما سمي الحساب في المعاملات حسابا لأنه يعلم به ما فيه كفاية ليس فيه زيادة على المقدار ولا نقصان » « 7 » .
أما القيامة فهي : « يوم البعث ، وفي التهذيب : القيامة : يوم البعث ، يوم يقوم الخلق بين يدي الحي القيوم » « 8 » .
الآخرة : « الأخرى والآخرة هي دار البقاء » « 9 » .
ما نجده عند ابن منظور في لسان العرب ، هو عين ما يورده الزبيدي في تاج العروس ، حيث يذكر في تفسير المعاد ما ورد في الحديث : « أصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، أي ما يعود اليه يوم القيامة . ويضيف انه المرجع والمصير » « 10 » ، ومن ثم ينتقل إلى البعث « 11 » ، والآخرة « 12 » ، والقيامة « 13 » ، والنشور « 14 » ، والحساب « 15 » ، حيث يتفق مع ابن منظور في تفسيره السابق .
الحشر في تاج العروس هو : « الجمع والسوق
هامش
( 6 ) نفسه ، مج 4 ، ص 190 .
( 7 ) نفسه ، مج 1 ، ص 314 .
( 8 ) نفسه ، مج 12 ، ص 506 .
( 9 ) نفسه . ، مج 4 ، ص 14 .
( 10 ) الزبيدي ، تاج العروس ( المطبعة الخيرية - مصر ، 1306 ه ) ، ج 2 ، ص 438 - 439 .
( 11 ) نفسه ، مج 1 ، ص 602 .
( 12 ) نفسه ، مج 3 ، ص 9 .
( 13 ) نفسه ، مج 9 ، ص 37 .
( 14 ) نفسه ، مج 3 ، ص 565 .
( 15 ) نفسه ، مج 1 ، ص 210 .