الفصل الأول المعاد في اللغة
المعاد هو « المصير والمرجع والآخرة » « 1 » . وتورد المعاجم العربية المرادفات التالية : البعث ، النشور ، الحشر والقيامة ، كما تورد أيضا الحساب والآخرة .
والبعث هو « الاحياء من اللّه للموتى ، وبعث الموتى : نشرهم ليوم البعث ؛ ومن أسمائه عز وجل : الباعث » « 2 » .
والنشور هو الاحياء أيضا ، و « نشر اللّه الميت ، ينشره نشرا ونشورا » « 3 » ، وقد اختلف ابن عباس والحسن في قراءة الفعل من النشور الوارد في الآية :
« وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها »
، « قرأها ابن عباس : كيف ننشرها ، فالانشار هو الاحياء ، وقرأها الحسن : كيف ننشرها فالمراد بها النشر والطي » « 4 » .
ويضيف ابن منظور قول الزجاج : « نشر الميت ينشر نشورا إذا عاش بعد الموت ، وأنشره اللّه أي أحياه » « 5 » .
هامش
( 1 ) ابن منظور ، لسان العرب ( دار صادر - دار بيروت ، 1955 ) ، مج 3 ، ص 317 .
( 2 ) نفسه ، مج 2 ، ص 117 .
( 3 ) نفسه ، مج 5 ، ص 206 .
( 4 ) نفسه ، مج 5 ، ص 206 .
( 5 ) نفسه ، مج 5 ، ص 206 .