وانخفض - تبعا لذلك - ارتفاع غلافها الهوائي ، وزاد الضغط الجوي من كيلوغرام واحد إلى كيلوغرامين على السنتيمتر المربع ، ويؤثر كل ذلك أبلغ الأثر في الحياة على سطح الأرض ، فتتسع مساحة المناطق الباردة اتساعا كبيرا ، وتنقص مساحة الأراضي الصالحة للسكنى نقصا ذريعا ، وبذلك تعيش الجماعات الانسانية منفصلة أو في أماكن نائية يتعذر بينها الاتصال .
ولو كانت قشرة الأرض اسمك مما هي بمقدار بضع أقدام لامتص ثاني اوكسيد الكاربون والأوكسجين ولما أمكن وجود النبات .
ولو ازيحت الأرض إلى ضعف بعدها الحالي عن الشمس لنقصت كمية الحرارة التي تتلقاها من الشمس إلى ربع كميتها الحالية ، وقطعت الأرض دورتها حول الشمس في وقت أطول ، وتضاعف تبعا لذلك طول فصل الشتاء ، وتجمدت الكائنات الحية على سطح الأرض .
ولو نقصت المسافة بين الأرض والشمس إلى نصف ما هي عليه الآن لبلغت الحرارة التي تتلقاها الأرض أربعة أمثالها
أصول الدين — صفحة 82
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٨٢