- بتكريم بالغ - لنسأله عن هدى قناعته بمسائل المعاد من حيث كونها مستحيلة أو ممكنة ، ومن حيث كونها مما يستطيع العقل تصور وقوعها أولا يستطيع ، ومن حيث انسجام ذلك مع خط العقيدة أو عدم انسجامه . وبذلك يصبح المجموع في خلاصته مزيجا رائعا من التعبد الحرفي بالنص ؛ والسير على هدى العقل ، بلا افراط أو تفريط في حق أي من الجانبين .
وصدق اللّه العلي العظيم حيث يقول :
( اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ ، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً )
( وَيَقُولُونَ : مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ؟ قُلْ : لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ )
،
( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ )
،
( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ، وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ، وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ . وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ، ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ، وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ ، تَرْهَقُها قَتَرَةٌ )
.
وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
الكاظمية - العراق : محمد حسن آل ياسين