4 - أما قولكم : « من أين جاء التعيين والحصر بالاثني عشر ؟ من أين أتى ؟ أليس هذا بلا دليل » ، فستجدون جوابه في كتاب « الإمامة » المشار إليه أيضا .
5 - أما ما ذكرتموه في آخر كتابكم من أن المهدي من الأمور المظنونة التي لا يجوز رفعها إلى درجة الاعتقاد ، فإنه دليل على عدم قراءتكم الكتاب بامعان ، ولو أعدتم قراءته لو أيتم أسماء الصحابة الذين رووا حديث المهدي عن النبي ( ص ) وأسماء العلماء الذين ألفوا في المهدي ؛ وأسماء الحفاظ المشهورين الذين أثبتوا هذه الأحاديث في كتبهم ، ونصوص عدد من الأجلاء على تواتر حديث المهدي والقطع بصحته . وكيف لا يتحقق القطع واليقين بكل ذلك ؟ !
وسلام على من اتبع الهدى ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
أصول الدين — صفحة 431
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٤٣١