وبعد :
فهذه هي « الإمامة » كما ارشدنا إليها العقل وكما صرح بها النقل
وهذه هي « النصوص » بكل ما تحمله من صراحة وتحديد ووضوح .
وهؤلاء هم « الأئمة » بتراثهم العظيم وتاريخهم المعطر وسيرتهم الفواحة .
فهل يرى القارئ في التشيع لهم والسير على هداهم ومواضع خطاهم خروجا على الاسلام واتباعا لليهود ؟ !
وهل يصح أن يقال - على ضوء ما مر - ان التشيع قد ظهر في أيام خلافة عثمان بن عفان وإبان ثورة المسلمين عليه ، على يد يهودي اعتنق الاسلام لهدم الاسلام ، يدعى عبد اللّه بن سبأ ؟ !
وهل لعبد اللّه بن سبأ وجود في التاريخ حتى ينسب إليه تأسيس التشيع ووضع أصوله ؟ !
ان الدكتور برنارد لويس قد اعتبر ابن سبأ صورة قائمة على التخيل ، وأكد ان ما نسب إليه من أدوار انما هو من اختلاق المتأخرين « 1 » .
هامش
( 1 ) أصول الإسماعيلية ، 86 - 87 .