اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في نصوص كثيرة ، مثل قوله :
« ان عليا وصيي ، ومن ولده القائم المنتظر المهدي ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » .
وقوله ( ص ) :
« أبشروا بالمهدي ، رجل من قريش ، من عترتي ، يخرج في اختلاف من الناس وزلزال ، فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا « 1 » » .
وبالنظر إلى أهمية موضوع المهدي ، فقد أفردنا لذلك كتابا قسمنا فيه الحديث إلى ثلاث مراحل : تعني أولاها باستعراض فكرة « المهدية » ومدى ارتباطها بالاسلام ، وتتجه ثانيتها إلى تعيين « المهدي » في المأثور من النصوص النبوية المتفق عليها بين المسلمين ، وتبحث الثالثة موضوع امكان الغيبة وما دل عليه . ومن شاء التفاصيل فليرجع إلى الكتاب المشار إليه .
* * *
هامش
( 1 ) الحديث الأول في ينابيع المودة : 448 ، والثاني في الصواعق المحرقة ، 99 ، وبمضمونها أحاديث يجدها القارئ في سنن أبي داود ، 2 / 422 والحاوي 2 / 124 - 125