وفي لفظ آخر :
أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيه اثنا عشر . .
الخ « 1 » » .
وعندما نمعن النظر في هذا الحديث - وقد أجمع على صحته المسلمون أجمعون - نجد انه صريح في شيئين :
1 ) استمرار الدين إلى قيام الساعة .
2 ) وجود اثني عشر خليفة فقط خلال مدة استمرار الدين وقيامه لرعاية شؤون الاسلام والمسلمين .
وبديهي أن النبي ( ص ) لم يقصد بالخلفاء الاثني عشر أولئك الخلفاء الذين حكموا المسلمين خلال القرون الأربعة عشر الماضية ، لأنهم أكثر من « اثني عشر » أضعاف المرات ، ولان أكثرهم لم يكن ملتزما بكتاب اللّه وسنة رسوله ، فلا يمكن اعتبارهم خلفاء حقيقيين للرسالة والرسول ( ص ) .
وإذن . فلا بد أن يكون المقصود غير هؤلاء .
وليس من أحد غير هؤلاء سوى علي وأولاده الأحد عشر الذين اجمع المسلمون على حبهم وتقديسهم ؛ واخذ أحكام الذين منهم ، والرجوع إليهم في معضلات الفقه والتشريع ،
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 6 / 4 .