پرش به محتوای اصلی

أصول الدين — صفحه 291

پدیدآورندگان:

ص۲۹۱
كانت خلاصة الفصل السابق في كلمات : أن الإمامة ضرورة لا بد منها لاستمرار المسيرة الاسلامية . ولا إمامة إلا بنص وتعيين من النبي ( ص ) نفسه باعتباره الانسان الذي لا ينطق عن الهوى . وبانتهاء تلك المرحلة من البحث بهذه الخلاصة الصريحة ننتقل إلى مرحلة جديدة تعنى بالفحص عن الامام المنصوص وعن النصوص الجليلة التي عينت شخص الإمام . ولما كانت نصوص الإمامة بكثرة رواياتها ورواتها واختلاف أساليب التنصيص فيها غير قابلة للحصر في نطاق ضيق كهذا ؛ فإننا نجتزئ بايراد ثلاثة شواهد في هذه العجالة ، تاركين الاستيعاب والاستقصاء إلى الكتب المطولة المعنية بهذا الموضوع .
أصول الدين — صفحه 291 | محمد حسن آل ياسين